مكي بن حموش
1625
الهداية إلى بلوغ النهاية
( وكان الطبري يقول « 1 » ) : ليس غسلهما بواجب ، فهو « 2 » ندب من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لقوله : أمتي الغر « 3 » المحجّلون « 4 » من آثار « 5 » الوضوء ، فمن استطاع أن يطيل غرّته فليفعل « 6 » . قوله : وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً أي : [ ذوو ] « 7 » جنب « 8 » ، " وجنب " « 9 » مصدر لا « 10 » يثنى « 11 » ولا يجمع ، كعدل ورضى وصوم ، يقال : قوم صوم ، ورجل صوم « 12 » ، يقال : أجنب
--> ( 1 ) ب ج د : قال الطبري . ( 2 ) ب ج د : هو . ( 3 ) ب : الغراء . ج د : الغرا . ( 4 ) ج : المحجلين . د : المحجولون . ( 5 ) ب : أثر . ( 6 ) انظر : صحيح البخاري 1 / 43 ، ومسلم 1 / 216 ، وتفسير الطبري 10 / 47 . ( 7 ) أب : ذو . وفي إعراب النحاس 1 / 485 : ذوي . ( 8 ) قال الزجاج في معانيه 2 / 154 : " هو على تأويل : " ذووا أجنب " . لأنه مصدر والمصدر يقوم مقام ما أضيف إليه " . هذا و " الجنب في اللغة : البعيد ، بعد بخروج الماء الدافق عن حال الصلاة " أحكام ابن العربي 536 . وفي أحكام القرطبي 5 / 205 : " والجمهور من الأمة على أن الجنب غير الطاهر من إنزال أو مجاوزة ختان " . ( 9 ) ب : وجنت ، ج : وجب . ( 10 ) ب ج د : ولا . ( 11 ) ب : يتبنى . ( 12 ) " خبر عن الجميع ، لأنه اسم خرج مخرج الفعل . . . لفظ الواحد والجميع والاثنين ، والذكر والأنثى فيه واحد " : تفسير الطبري 10 / 82 ، وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 155 ، ومعاني الزجاج 2 / 154 ، وإعراب النحاس 1 / 485 . هذا " وقد سمع في جمعه " أجناب " ، وليس ذلك بالمستفيض الفاشي في كلام العرب بل الفصيح من كلامهم ما جاء به القرآن " تفسير الطبري 10 / 82 . وقال الزجاج في معانيه 2 / 155 : " وإذا جمع " جنب " ، قلت في الرجال : جنبون ، وفي النساء : جنبات ، وللاثنين : جنبان " . أما النحاس فيقول في إعرابه 1 / 485 فإن جمعته قلت : " جنبوب وأجناب وجناب " .